بتوقيت العراق
مواقع الاصدقاء
|
|
الاسم: جاسب المرسومي
البلد: العراق
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تصاميم,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تموز 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

التلوث البيئي البحري
أسبابه وسبل التخلص منه
الكابتن البحري
عادل موسى عبد الله
تتعرض معظم الدول خصوصا البحرية منها الى التلوث الأرضي والتلوث المائي والتلوث الهوائي , خصوصا الدول الفقيرة والدول التي لم تلتزم بالمعاهدات الدولية مما يؤثر هذا التلوث سلبا على حياة الانسان بمختلف المجالات ومن خلال المشاكل والخطورة التي يسببها هذا التلوث على حالة الانسان الصحية والاقتصادية , فقد تم الاتفاق الدولي على وضع معاهدات دولية بالنسبة للمياه البحرية ففي سنة 1945 تم وضع معاهدة منع تلوث مياه البحر بالزيت , كذلك سنة 1973 تم وضع معاهدة دولية لمنع التلوث من السفن حيث جاءت في هذه الاتفاقية عدة نقاط من أهمها :
1- كمية النسبة المؤوية للزيت في المزيج الزيتي بالنسبة للناقلات والسفن الأخرى .
2- حددت القواعد العامة والخاصة المتعلقة بتفتيش السفن من حيث المعدات الواجب تواجدها على ظهر السفن للمحافظة على هذه السفينة .
3- إصدار شهادة تسمى الشهادة الدولية لمنع التلوث وذلك للناقلات التي حمولتها ( 150) طن فأكثر والسفن التي حمولتها ( 400 ) طن فأكثر .
4- حددت واجبات الربان بالإبلاغ عن حوادث التسرب من السفن .
5- حددت المناطق الخاصة التي يمنع فيها إلقاء الزيوت أو المزيج الزيتي .
6- حددت المعلومات التي يجب أن تدون في سجل الزيت بالنسبة للسفن .
7- حددت قواعد منع التلوث من مياه الصرف الصحي .
هذه النقاط التي حددت من قبل المعاهدات بالنسبة الى جميع الدول التي وقعت عليها والتي يجب الاتخاذ بها , ولكن للأسف الشديد هذه الملاحظات لم يتم تطبيقها في العراق حاليا وذلك لعدة أسباب من أهمها , عدم كفاءة الربان وعدم معرفته بالملاحة البحرية ولا القانون البحري لسبب بسيط هو عدم حصوله على شهادة بحرية ولا متخرج من أية كلية بحرية وإنما كان كاسبا او حلاق او بائع متجول وبفضل الأجهزة الملاحية المتطورة وممارسته لمدة قصيرة من خلال عمل معين على ظهر السفينة ولرخص أجوره مما حدا ببعض التجار الى استغلاله في قيادة السفن , كذلك الفساد الإداري وعدم التفتيش ووضع الضوابط الخاصة بقيادة السفن كانت سببا في تردي الوضع البيئي وتلوث المياه البحرية .
لذلك ترى إن إلقاء ماء ( الصابورة ) bilges في وقت الليل عادة مستمرة في مياه خور الزبير وميناء ابو فلوس , كذلك غسل خزانات الناقلة في بعض الأوقات وإلقاء المياه الملوثة عادي جدا !! إلقاء النفايات ومياه الغسيل الذي يشكل مادة ذات فعالية سطحية sutras active agent التي تتكون من نهايتين نهاية قطبية ونهاية هايدروكاربونية أضف الى ذلك حدوث تفسخ بكتيري لا هوائي .
هناك تلوث بمواد مكافحة الحشرات والقوارض والأدغال التي تستعمل من قبل المواني والسفن الراسية عليها والتي تؤدي الى عدم معرفة استعمالها وتراكيبها ومدى تأثيرها على الانسان والحياة البحرية والبرية كوارث حقيقية قد يظهر تأثيرها بعد فترة ليست طويلة لذا يجب ان تستعمل تحت مراقبة وأشخاص ذو خبرة في هذا المجال ويمكن هذه المواد حسب التصنيف الكيماوي لها وكما يلي :
1 – هايدروكاربونات المكورة
آخر التقارير عن واقع الاهوار
الباحث
جاسب ألمرسومي
خلال السنوات الخمسة الماضية من التغيير ولحد الآن لم تشهد الاهوار أية تطورات ملحوظة بل الواقع في الاهوار يسير باتجاه سلبي من سنة لأخرى ويمكن إيجاز الأسباب التي أدت الى ذلك بالنقاط التالية :
1 – عدم وجود قاعدة بيانات دقيقة وحديثة لواقع الاهوار بعد التجفيف تعتمدها الجهات المسؤولة على عملية الإحياء والمشاريع تنفذ بشكل عشوائي وغير مدروس .
2 – التعمية والتسويف والانفراد في اتخاذ القرارات من قبل وزارة الموارد المائية ومركز الإنعاش .
3 – تقديم المصالح الخاصة على المصالح العامة والنظر الى مستوى الاستفادة الشخصية فقط .
4 – الكادر القيادي لإحياء الاهوار لا يتمتع بالعلمية والفنية .
5 – عدم الاعتماد على الطاقات الفكرية وإقصاء المفكرين والباحثين في مجال الاهوار والاعتماد على آراء وقرارات الأمم المتحدة البعيدة عن الواقع .
ونتج مما سبق النتائج السلبية التالية :
1 – عدم معالجة الوضع السكني المتردي بشكل جدي والمنعكس سلبا على الواقع الحياتي في المنطقة .
2 – هدر المليارات من الأموال العراقية وصرفها على مشاريع لا تتمتع بأية جدوى اقتصادية أو خدمية مطلقا , مثال ذلك الجسور الثلاثة التي في طور التنفيذ في مناطق أهوار العمارة الشرقية والغربية والتي نفذت في مواقع مرشحة للانغمار وقد كانت قيمة هذه الجسور ( 33 ) مليار دينار عراقي ولو استغلت هذه المبالغ في المشاريع التنموية للاهوار لكانت ذات مردود اقتصادي خيالي , ومثالا على ذلك مشروع تنمية الثروة الحيوانية او تربية الجاموس في محميات خاصة , فمثلا على مبلغ (33) مليار في هذا المشروع تكون النتائج كما متوقع التالي :
مبلغ المشروع (33 ) مليار دينار عراقي
سعر الجاموسة ( 4 ) مليون دينار عراقي
بالمبلغ السابق يكون عدد الجاموس ( 8250000000 ) ثماننية ملايين ومئتان وخمسون جاموسه.
اقل طاقة إنتاجية للعدد السابق بعد تنزيل المفقودات ( 2 ) لتر حليب لكل جاموسه .
الطاقية الإنتاجية الكلية لليوم الواحد ( 17000000 ) سبعة عشر مليون لتر .
لو افترضنا سعر اللتر الواحد بالعراقي ( 1000) دينار
المبلغ الكلي ( 17000000000 ) سبعة عشر مليار دينار يوميا
بعد تنزيل المصرف وباسوء الاحتمالات ( 11000000000) احد عشر مليار دينار
الربح الصافي اليومي ( 6000000000) ستة مليار دينار عراقي
الربح الشهري ( 180000000000 ) مائة وثمانون مليار دينار عراقي
الربح السنوي ( 2160000000000) بليونان ومائة وستون مليار دينار عراقي
فهل تتناسب هذه الأرباح مع الجسور التي أنشأتها وزارة الموارد المائية الأخيرة في أهوار ميسان ؟؟!!!
3 – عدم معالجة أهم مشروع في الاهوار الشرقية وهو مشروع مصرفي الكسارة والسويب إذ ان مستوى تصريف الكسارة يصل الى ( 66) م/ثا كذلك السويب بنفس المستوى أي ان معدل التصريف العام يصل الى أكثر من ( 100) م/ث
اهوار ميسان
مشكلات وحلول
بحث مختصر
الباحث
جاسب ألمرسومي
مشكلات الاهوار الحالية لمحافظة ميسان
وطرق معالجتها
جاء هذا التقرير المختصر بعد جولة ميدانية في اهوار العمارة الشرقية والغربية والنقاش المتواصل مع ذوي العلاقة من المهندسين الاختصاص وذوي الخبرات العاملين في مجال الأهوار وسكان المناطق المعنية بالبحث وهو نتيجة منطقية للواقع الحالي ومشكلاته ومحاولة للوصول الى حلول مقنعة أيضا نحاول من خلالها النهوض بواقع الاهوار الذي لا يزال واقع متدني في نظرنا ونظر المختصين والباحثين فيه.
وخلاصة التقرير ما يلي:-
الاهوار الشرقية (هور الحويزه وهور السناف الموسمي) :
يمكن تقسيم الاهوار الشرقية بعد التجفيف الى ثلاثة مناطق وكما يلي :
1 – المسطح المائي .
2 – حوض الفيضان .
3 – المناطق المجففة .
أولا :المسطح المائي
يمتد المسطح المائي الذي يمثل هور الحويزة من أهوار السناف و الشيب جنوب شرق المشرح إلى أحواض نفط مجنون ومصرف السويب داخل حدود البصرة ومشكلات هذا المسطح تتمثل فيما يلي :
1.مشكلة التغذية والتصريف: اذ إن الموارد العراقية التي تغذي هذا المسطح تتمثل في نهري المشرح والكحلاء, ورافدي الطيب ودويريج الموسمية , التي تمر مياهها عن طريق أهوار السناف لتصل في النهاية الى هور الحويزة, والمورد الآخر(نهر الكرخة) الإيراني, أما المصارف فهما طريقين أولهما مصرف الكسارة قرب ناحية العزير وثانيهما مصرف السويب أسفل الهور من جهة البصرة وحقول مجنون النفطية, وأن نسبة المياه الخارجة كبيرة ولا تتناسب مع نسبة المياه الداخلة وهذه السلبية أثرت تأثيراً كبيراً على مستوى مناسيب الهور وكمية المياه الداخلة كذلك لو أخذنا بنظر الاعتبار نسب التبخر العالية في مواسم الربيع والصيف والخريف.
2.المشكلة البيئية: بالرغم من أن المستوى البيئي لهور الحويزة يعد ألان بمستوى جيد قياسا الى أهوار العراق الأخرى الى أنه بالنسبة للمنطقة ذاتها فهو سلبي أيضا والسبب في ذلك هو الصيد الجائر واستخدام السموم وكهربة المياه التي قتلت بدورها الأحيائيات المهمة وأثرت سلبا على نمو النباتات المعروفة بها مناطق الأهوار هذه .إضافة الى ماذكرناه سابقا في مشكلة التصريف اذ ان ارتفاع مستوى مياه الاهوار يساهم بشكل فاعل في تحسين المستوى البيئي فيها يضاف الى ذلك النمو البطيء للنباتات الأصلية من غير القصب والبردي والتي تساهم في جعل بيئة الاهوار جيدة.
3.المياه: عدم تخصيص حصص مائية خاصة بهور الحويزة والوارد إليها غير مقنن وغير ثابت تتلاعب به الظروف الزراعية والعشائرية.
ثانياً: حوض الفيضان
هو المنطقة المحصورة بين السدة(أ) والسدة(ب) وهي منطقة مجففة تمتد بامتداد الهور من بدايته حتى انتهائه في مصرف السويب وبمسافة طول(
1.جعل المنطقة المخصصة للفيضان منطقة زراعية خصصت ووزعت لسكان مناطق الاهوار وبذلك لو أردنا وضع برنامج يهدف الى زيادة مساحة المسطح المائي لا يمكن لنا مناقشة هذا الأمر مع سكان تلك المناطق ويتحمل مسؤولية هذا الخطأ وزارتي الزراعة والموارد المائية .
2. سعت الدوائر الرسمية الى أقامة المشاريع والبنايات مثل مراكز الشرطة ومشاريع الماء والكهرباء والصحة والمدارس, وجاء ذلك بعد تمركز سكان الاهوار في قرى داخل الحوض دون الانتباه الى أن هذه المنطقة تعتبر محظورة ولا تزال دوائر الدولة تحسب حساباتها لوضع المشاريع ضمن تلك المناطق.
3.الوضع البيئي لهذه المنطقة سيء جدا إذ أنها خالية من الروافد المائية لذا يستخدم السكان مياه الاهوار أو مياه الأنهر القريبة كمياه للشرب.
ثالثا: المنطقة المجففة
هي المنطقة الواقعة خلف السدة(ب) وهي متفاوتة في مساحاتها حسب طبيعة المناطق وامتداداتها وأيضا مشكلاتها تختلف من واقع الى آخر, لكنها تشترك بما يلي من مشكلات:
1.مشكلة ألأنهر المعمية وتأثيرها البيئي السلبي على المنطقة, والأنهر المعمية هي الروافد المقطوعة والتي كانت تصب في الأهوار سابقا أي قبل عمليات التجفيف وبالرغم من الدراسات المقدمة في هذا الخصوص ومن عدة جهات علمية إلا أن الوزارات والدوائر المعنية لم تأخذ بنظر الاعتبار هذه المشكلة الخطيرة جدا والتي تهدد بكارثة بيئية أن لم تعالج على وجه السرعة ومنذ أربع سنوات .
2.الواقع الزراعي: بزايز الأهوار من أهم وأنجح المناطق التي يعتبرها سكان الأهوار مناطق زراعية خصوصا لمحصول الشلب , ولعدم معالجة تلك المناطق بإنشاء المشاريع الزراعية أو معالجة المياه المتسربة من طوفان الأنهر المعمية وعدم وجود مبازل أثرت تلك المشاكل على مستوى كفاءة ألأرض مما سبب تدني للواقع الزراعي وضعف الأراضي الزراعية في المنطقة خصوصا القريبة من الاهوار.
3. أغلب سكان تلك المناطق تستخدم مياه الأنهر المعمية أو الأنهر الضحلة كمياه شرب وبسبب ارتفاع نسبة التلوث كان سببا في تردي الواقع الصحي في مناطق الاهوار المجففة.
4.الطبيعة السكنية رديئة جدا حيث ان اغلب سكان الاهوار تسكن بيوت ذات طابع بيئي سيء.
5.المستوى المعاشي لدخل الأسرة ضعيف جدا لعدم وجود مشاريع تنموية تساهم في رفع مستوى دخل الأسرة.
المعالجات للاهوار الشرقية
بعد مرور فترة زمنية طويلة تراكمت فيها الأخطاء لا يمكن تجاوزها بشكل سريع وبسيط مطلقا , بل يجب وضع الحلول والمعالجات المنطقية وصرف المبالغ اللازمة لتحويل الواقع الحالي الى واقع على الأقل فيه نسبة من التطور الايكولوجي وعدم إهمال هذه المناطق المهمة أو التهاون في علاجها مهما كانت الكلفة.
ومن هذه الحلول التي نراها مناسبة ما يلي:
1.معالجة التصاريف وتحجيم نسبها في مصرفي الكسارة والسويب والذان كان من المفترض المباشرة في مشروعيهما ضمن خطط السنوات السابقة ما بعد التغيير إلا أن وزارة الموارد المائية لم تعتبر هذه المشكلة ذات مردود سلبي كبير.
2.معالجة مشكلة الصيد المحرم ومنع صيد الأسماك الأقل من كغم وزنا ومنع الصيد تماما في مواسم التكاثر من خلال تشكيل أفواج الشرطة البيئية وتفعيلها .
3.إنذار سكان منطقة حوض الفيضان ومحاولة تغديق هذا الجدول وهي من الضرورات الملحة التي يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار لتوسيع رقعة الاهوار الشرقية مادامت الموارد المائية الحالية كافية لذلك وتعويض المتضررين من جراء هذه المشاريع وهذا المسطح المهم يساهم في العلاجات التالية : -
أ.تحسين الواقع البيئي والمناخي للمنطقة وللعراق عموما .
ب. الاستفادة من بزايز الاهوار لاستخدامها في زراعة محصول الشلب ( الرز ) .
ج. تحسين الواقع الاقتصادي والمساهمة في تنمية الثروة السمكية والحيوانية والطيور الأصلية والمهاجرة .
د.زيادة فرص العمل لأبناء الأهوار وهذه من أهم الضروريات .
3 .اعتبار المناطق الزراعية في حوض الفيضان زراعة على مسؤولية الفلاح وعدم التزام دائرة الزراعة والموارد المائية بما يلزم من التزامات حيال ذلك .
4.معالجة الوضع السكني والخدمي في برامج ناجحة وهناك دراسة بهذا الخصوص يمكن الاستفادة منها وهي دراسة ناجحة في تقدير الخبراء.
4.معالجة الأنهر المعمية بشكل سريع وتحسين الوضع البيئي والصحي السلبي .
5.أقامة المشاريع التنموية والمحميات وتحسين الواقع الزراعي والمساهمة في رفع مستوى دخل الأسرة من خلال المشاركة في هذه المشاريع وتوفير فرص عمل مناسبة لهم.
الأهــوار الغربيــة
امتدادا من هور العودة الى نهاية هور الصحين وكانت هذه الاهوار قبل التجفيف عبارة عن مسطح مائي متصل مع بعضة وأن الوضع البيئي والايكولوجي فيه كان جيدا , ألا أن عمليات التجفيف أساءت تماما الى الطبيعة الجيولوجية لهذه المنطقة وجعلتها باسوء حالا , ولم تكن الفترة التي









